بعد رحيل أستوري .. أشهر حالات الوفاة بملاعب كرة القدم (فيديو)

عادة ما تشهد ملاعب كرة القدم مشاعر الفرحة والشغف تارة والرضا والحزن تارة أخرى بسبب نتيجة فريق في بطولة معينة أو مباراة تنافسية لكن نادرا ما تتحول هذه المشاعر لقهر وإحباط بعد أن تصطدم بظروف خارجة عن نطاق اللعبة، فتتحول الاحتفاليات إلى دموع تذرف حزنا، والشغف تصفعه يد الصدمة، كما هو الحال عند سقوط لاعب متوفيا على ارضية الملعب.

وتابع العالم اليوم وفاة قائد فريق فيورنتينا استوري، اليوم أثناء نومه بفندق معسكر الفريق.

وقالت صحيفة لا جازيتا ديللو سبورت الإيطالية في نبأ عاجل، أن زملاء أستورى حاولوا إيقاظه من نومه، لكنهم فوجئوا بوفاته في فندق الإقامة.

ويبلغ قائد فيورنتينا الراحل من العمر 31 عاماً، ووسبق له اللعب مع كاليارى، وروما.

ويقدم “عرب سبورتس” في التقرير التالي أشهر حالات الوفاة للاعبي كرة القدم خلال مسيرتهم بالملاعب :-

 

 

الأسطورة الأندونيسية

لقب بـ”الأسطورة” وشاء القدر لها أن تنتهي يوم الأحد الماضي 15/10/2017 في أحدث مأساة وقعت على العشب الأخضر، بعدما لقي حارس مرمى أندونيسيا تشويرول حتفه في المباراة التي جمعت فريقه بيرسيلا لامونجان أمام منافسه بادانج، نتيجة اصطدامه بزميله في الفريق رامون ردوريجيز ومهاجم الفريق المنافس مارسيل ساكرامنتو، ما أدى لتعرضه لضربة قوية على الرأس والرقبة كما أكد ذلك الطبيب المشرف.
ولم يعلم الحارس البالغ من العمر (38 عاما) الذي استامت في الدفاع عن مرمامه، وهو يلعب بقميص بألوان الفريق منذ عام 1999، أن الدقيقة الأخيرة من عمر الشوط الأول ستكون الدقيقة الأخيرة من حياته وآخر فرصة يتصدى لها أمام المرمى، ما جعل الشارع الاندونيسي يهتز بعد سماع الخبر.

نتيجة بحث الصور عن شيخ اسماعيل تيوتي

شيخ تيوتي

وليس ببعد، ففي هذا العام أيضا، تحديدا في 5 يونيو 2017، توفي اللاعب كرة القدم الإيفواري شيخ اسماعيل تيوتي، الذي سبق له اللعب بزي فريق نادي نيوكاسل الانجليزي، لكن الموت خطفه بسبب أزمة قلبة مفاجئة تعرض لها أثناء حصة تدريبية مع نادي “بكين أنترايزس” الصيني.

نتيجة بحث الصور عن وفاة محمد عبدالوهاب

المصري محمد عبدالوهاب

أما في مصر ،فقد حلت في 31 أغسطس الماضي الذكرى الحادية عشر لرحيل لاعب المنتخب المصري السابق محمد عبد الوهاب، والظهير الأيسر لنادي الأهلي، بعد تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة في إحدى تدريبات الأهلي الصباحية فارق على إثرها محبيه، ويأتي ذلك بالتزامن مع عودة منتخبه إلى كأس العالم بعد 28 سنة من الغياب.

نتيجة بحث الصور عن مارك فيفيان فويه

مارك فيفيان

وكانت حصة اللاعبين الأفارقة ربما الأعلى بين اللاعبين الذين لاحقوا حتفهم أثناء ممارسة اللاعبية، وبذلك كان مصير اللاعب الكاميروني مارك فيفيان فويه (28 عاما) الذي فارق الحياة على أرض الملعب بسبب أزمة قلبية تعرض لها خلال مباراة منتخب بلاده مع كولومبيا عام 2003 في ليون خلال كأس القارات.

 

صورة ذات صلة

بويرتا

ويستذكر متتبعوا الدوري الاسباني حادثة مشابهة لكن أعلن عنها بعد ثلاثة أيام، والحديث عنها عن لاعب خط وسط فريق إشبيلية أنطونيو بويرتا الذي سقط على أرضية الميدان ودخل في حالة إغماء أثناء مباراة فريقه أمام خيتافي في افتتاح الدوري الإسباني لكرة القدم، وعلى الرغم من خروج بويرتا (22 عاما) سيرا على الأقدام بعد انتهاء المباراة بفوز إشبيلية 4-1، إلا ان الاعلان عن وفاته جاء لاحقاً نتيجة مضاعفات تكرار توقف القلب عن العمل لفترة طويلة.

 

نتيجة بحث الصور عن ميكلوس فيهر(بنفيكا):

ميكلوس فيهر(بنفيكا):
في يناير 2004، توفي اللاعب الهنغاري الدولي ميكلوس فيهر عن 24 عاما بعد سقوطه جراء نوبة قلبية أثناء اللعب في إحدى مباريات الدوري البرتغالي بين ناديه بنفيكا وفيكتوريا غيماريش.
وتعتبر لقطة وفاة اللاعب واحدة من أكثر اللقطات التي انتشرت على الهواتف المحمولة، حيث بقيت لحظة ابتسامة اللاعب قبل سقوطه على الأرض مباشرة واحدة من أكثر اللقطات إثارة للحزن حتى الآن.
 
ديفيد لونجيرست (يورك سيتي):
توفي مهاجم يورك سيتي ديف لونغيرست عن عمر يناهز الـ25 بعد سقوطه قبل دقيقتين من نهاية الشوط الأول في إحدى مباريات الدوري ضد لينكولن سيتي في سبتمبر 1990.
 
ماريو دوس سانتوس (ديبورتيفو وانكا):
في أكتوبر 2002 قضى المهاجم البرازيلي البالغ 28 عاما دوس سانتوس بنوبة قلبية بعد ساعات على تسجيله هدفا لصالح الفريق البيروفي ديبورتيفو وانكا.
 
ماكس فيريرا (بوتافوجو):
فارق اللاعب البرازيلي ماكس فيريرا الحياة بعمر 20 عاما داخل المستشفى في يوليو 2003 بعد شعوره بإعياء خلال التدريب مع ناديه بوتافوجو – ريبيراو بريتو.
 
سيرجينيو (ساو كايتانو):
لاقى مدافع ساو كايتانو سيرجينيو حتفه (30 عاما) بعد توقف جهازه التنفسي خلال مباراة في إحدى البطولات البرازيلية ضد ساو باولو في أكتوبر 2004.
 
كونها (ليريا):
في البرتغال، سقط لاعب خط وسط يونياو ليريا هوجو كونها وتوفي خلال مباراة مع أصدقائه في يونيو 2005 حين كان عمره 28 عاما.
 
تشازوي نسوفوا (هابوئيل بئر سبع) :
فارق المهاجم الزامبي تشازوي نسوفا الحياة عن 27 عاما بعد سقوطه خلال مباراة تدريبية (في دوري الدرجة الثانية الإسرائيلي) لفريقه هابوئيل بئر سبع في هذه المدينة الجنوبية الصحراوية في 29 أغسطس 2007.
 
فيل اودونيل (ماذرويل):
توفي لاعب خط وسط ماذرويل فيل اودونيل بعد سقوطه على أرض الملعب قبيل انتهاء احدى مباريات الدوري الاسكتلندي الممتاز ضد ديوندي يونايتد في 29 ديسمبر 2009، حين كان عمره يناهز الـ35.
جاي تشينجوما (الجابون):
سقط اللاعب الجابوني وتوفي مباشرة على أرض الملعب عن عمر لا يتجاوز 21 عاما خلال مباراة في الدوري الممتاز في ليبرفيل في فبراير 2008 بعد صدام مع أحد لاعبي الفريق الخصم في أواخر المباراة التي جمعت ناديه أف سي105 ليبرفيل مع يو إس مبيلياندزامي.
 
هروي كاستيك (زادار):
توفي ظهير زادار هروي كاستيك يوم 3 أبريل 2008 بعد أن ارتطم رأسه بجدار اسمنتي يبعد مترين عن خط التماس خلال مباراة في إحدى البطولات الكرواتية في 29 مارس عن 24 عاما.
 
بينو (كليمينت):
فارق لاعب الدرجة الثانية الفرنسي كليمنت بينو الحياة في 22 يناير 2009 بعد أربعة أيام من تعرضه لنوبة قلبية. تم نقل بينو (22 عاما) إلى المستشفى بعد سقوطه في منزله.
لعب هذا المدافع مع كليرمونت في مباراة فاز فيها فريقه على بريست 2-0 قبل يومين من إصابته بالنوبة القلبية.
 
نتيجة بحث الصور عن داني جارك (إسبانيول):
داني جارك (إسبانيول):
قضى قائد الفريق الاسباني إسبانيول داني جارك بسكتة قلبية يوم 8 آب/أغسطس 2009 خلال رحلة سياحية في إيطاليا. تلقى جارك (29 عاما) تدريباته في الصباح لكنه سقط في غرفته الفندقية في كوفرسيانو.
 
نيريدسون استيفاو (أنجولا)
وفي أنجولا، توفي نيريدسون إستيفاو لاعب بروغريسو دو سامبيزانجا بعد سقوطه مغشيا عليه خلال إحدى مباريات الدرجة الثانية ضد بنفيكا دو كابيندا في 20 سبتمبر 2009. تم نقل هذا اللاعب البالغ 26 عاما إلى مستشفى قريب في العاصمة لواندا.
 
نتيجة بحث الصور عن إندورانس إيداهور (المريخ):
إنديورانس إيداهور (المريخ):
توفي إيداهور (25 عاما) الذي يلعب مع نادي المريخ السوداني يوم 6 مارس 2010 إثر تصادم مع لاعب آخر بعد دقائق على بداية المباراة التي جمعت فريقه بمنافسه فريق الأمل ضمن الدوري الممتاز والتي جرت على ملعب المريخ في ضاحية أم درمان قرب العاصمة الخرطوم.

 

تاريخ الموت المفاجئ في الملاعب

أثير ذلك لأول مرة عام 1956 في ندوة دولية للطب الرياضي عندما تحدث الطبيب المعروف آنذاك الدكتور فري عن موت مفاجئ لثلاثة رياضيين في العاصمة اليوغسلافية بلغراد في رياضة المشي وكان أعمارهم بين 23 و25 سنة ومنذ ذلك الحين بدأ الاهتمام بالموت المفاجئ على ملاعب وميادين الرياضة وبدأ الطب الرياضي يعكف على دراسة الحالات التي تحدث وفي الولايات المتحدة الأمريكية على سبيل المثال يموت سنويا ما بين 10 و 15 حالة وفاة ويكون معظمها للاعبين شباب أو في مقتبل العمر , وفي تاريخ الألعاب الاولمبية سجلت أيضا عدة حالات للموت المفاجئ ولكنها كانت ناتجة عن تناول المنشطات وكانت معظمها في رياضة سباق الدرجات وذلك خلافا للحالات العديدة الأخرى التي كانت تحدث لرياضيين عرفوا بأنهم في صحة جيدة ولا يعانون من أي أمراض أو عدوى تماما مثل فوية ولا يتناولون أية منشطات ولا عقاقير محظورة كما أن التشريح الطبي لم يسفر عن أي رأي قاطع لأسباب الوفاة.
 

الألعاب المرتبطة بحالات الموت المفاجئ

– رياضة سباق الدرجات تحتل الصدارة في قائمة الموت المفاجئ.
– رياضة ألعاب القوى وبصفة خاصة سباق المسافات القصيرة.
– لعبة كرة القدم.
– التزلج للمسافات الطويلة.
 
وهذه الألعاب تشترك كلها في قاسم مشترك وهو أنها تتطلب بذل جهد كبير يؤدي بالرياضي إلى الإرهاق مع مرور الأيام والمواسم والسنين حيت أن قلب بطل المسافات القصيرة يصفه خبراء الطب الرياضي بأنة قلب ذو متطلبات جهد عالية ويأتي بعدة مباشرة قلب لاعب كرة القدم المصنف على أنة ذو متطلبات كبيرة وهذه المتطلبات تحتم على الرياضي بذل جهد عالي بأقصى درجة من الشدة في أقل فترة زمنية كما يحدث في سباق 100 متر سرعة أو عندما يدخل لاعب كرة القدم في موقف متشعب يتطلب منة بذل مجهود بدني وفكري وتكتيكي ومعنوي كبير في وقت زمني لا يتجاوز الدقيقة الواحدة مثلا.
أسباب الموت المفاجئ
يرجع خبراء الطب الرياضي أسباب الموت المفاجئ في الملاعب الرياضية إلى الأسباب الرئيسية التالية:
 
توقف عمل الجهاز الدوري التنفسي ويؤدي إلى الموت بالاختناق وتوقف نشاط القلب.
 
الموت بصدمة (انفي لاكتيك) وهذه الصدمة ترادفها في المعجم الطبي الموحد الصادر عن إتحاد الطب العربي مصطلح التأقي .
 
حالات الموت أثناء الغطس.
 
الحالات التي يتعرض فيها الرياضي لما يعرف ب coltapsus ومرادفة في اللغة العربية الوهط وهو قصور في أجهزة اللاعب يتطور بصورة مفاجئة وسريعة وهو فتاك ويؤدي إلى الموت السريع.
 
القصور المفاجئ في عمل القلب الذي ينتج بسبب توقف المضخة عن ضخ الدماء إلى الأوعية.
 
توقف عضلة القلب عن العمل بسبب قصور في حصولها على مصدر الطاقة التي تمكنها من أداء عملها وهو المعروف باجليكوجين.
 

التعليقات

أخبار ذات صلة