تحليل – طريقة وحيدة للهجوم ومشاكل دفاعية في سقوط مصر أمام السعودية

خرج منتخب مصر من دور المجموعات بالمونديال بدون تحقيق أي نقاط، عقب الخسارة أمام السعودية بهدفي لهدف بالجولة الأخيرة.

كوبر دخل المباراة بطريقة لعبه المعتادة 4\2\3\1 بتشكيل مكون من: الحضري وأمامه حجازي وجبر وعبد الشافي وفتحي، ثم حامد والنني وتريزيجيه وصلاح والسعيد ومروان محسن.

بينما بدأ بيتزي مدرب السعودية المباراة بياسر المسلم وأمامه محمد البريك وياسر الشهراني وأسامة هوساوي ومعتز هوساوي وأمامهم عبد الله عطيف وحسين المقهوي ثم سلمان الفرج وهتان باهبري وسالم الدوسري وفهد المولد.

منتخب مصر بدأ المباراة بشكل جيد بدفاع متوسط من وسط ملعبه، ودخول صلاح في العمق بجوار مروان محسن كمهاجم ثان، لتتحول الطريقة دفاعياً إلى 4\4\2.

اعتمد المنتخب هجومياً على طريقة لعب واحدة وهي إرسال التمريرات البينية في عمف دفاع المنتخب السعودي من عبد الله السعيد إلى محمد صلاح، لاستغلال المساحة بين قلبي الدفاع والبطء الشديد الذي يعاني منه دفاع الصقور.

 

لاحظ الصور التالية:

السعودية عانت من ضعف الجبهة اليمنى وسوء التمركز والتغطية من محمد البريك الظهير الأيمن، وانطلق تريزيجيه في تلك المساحة كثيراً وشكل خطورة.

 

الصور الأتية توضح ذلك:

أما عن الشكل الدفاعي لمنتخب مصر، فكان الأمر كارثياً بسبب رجوع المنتخب الوطني للخلف والاعتماد على دفاع المنطقة، بجانب عدم تطبيق الضغط على حامل الكرة والاكتقاء “بالتحليق” فقط.

واستغل المنتخب السعودية المساحة خلف محمد عبد الشافي، سواء بسبب سوء التمركز من شيفو أو عدم مساندة تريزيجيه.

 

وتلك حالات لاحتراق الجبهة اليسرى لمنتخب مصر

الأمر نفسه تكرر في الجبهة اليمنى مع أحمد فتحي، بسبب سوء التمركز من اللاعب أو عدم المساندة من محمد النني.

السعودية استغلت نقطة ضعف أخرى للفراعنة وهي أنصاف المساحات بين عبد الشافي وحجازي كما حدث في الهدف الثاني لروسيا أمام مصر.

شاهد الحالات:

كوبر دفع في الشوط الأول بعمرو وردة بدلاً من السعيد بسبب الإصابة، مما تسبب في ظهور المنتخب بشكل باهت بعد خروج الأخير، لعدم وجود صانع ألعاب قادر على ربط الوسط بالهجوم وإرسال التمريرات البينية لصلاح ومروان.

وتحولت طريق اللعب إلى 4\4\2 كلاسيك بتواجد مروان وصلاح في المقدمة وتريزيجيه يميناً ووردة يساراً.

ثم دخل كهربا بدلاً من مروان، ورمضان صبحي بديلاً لترزيجيه ولكن الثنائي لم يقدم مستوى جيد.

كوبر كان عليه الدفع بشيكابالا بدلاً من السعيد أو على الأقل في الشوط الثاني مكان تريزيجيه، كونه قادراً على اللعب كمهاجم ثان أو كصانع ألعاب من العمق.

 

التعليقات

أخبار ذات صلة