تحليل – كيف تفوق أليجري على زيدان؟ الجناح العكسي

أنقذ كريستيانو رونالدو، ريال مدريد وزيدان من الخروج من دوري أبطال أوروبا، بعدما سجل هدف الصعود في الوقت الضائع أمام يوفنتوس.

يوفنتوس أسقط ريال مدريد بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، ولكنه خرج من المسابقة الأوروبية، لسابق خسارته ذهاباً بثلاثية نظيفة.

ودخل زين الدين زيدان، المدير الفني للفريق الملكي المباراة بطريقة لعبه المعتادة 4\4\2 “داياموند” بتشكيل مكون من: نافاس وأمامه فاييخو وفاران ومارسيلو وكارباخال ثم كاسيميرو ويميناً مودريتش ويساراً كروس، وأمامهم إيسكو في المركز “10”، والثنائي الهجومي رونالدو وبيل.

على الجانب الأخر بدأ أليجري، المدير الفني لفريق يوفنتوس، اللقاء بطريقة لعب 4\3\3 بتشكيل مكون من: بوفون وأمامه دي تشيليو وكيليني وبن عطية وساندرو، وفي الوسط الثلاثي بيانيتش وماتويدي وخضيرة، وكوستا يميناً وماندزوكيتش يساراً وهيجوايين مهاجم وحيد.

كان واضحاً منذ بادية المباراة أن أليجري درس نقاط ضعف ريال مدريد جيداً، حيث اعتمد المدرب الإيطالي على إرسال الكرات العرضية على الطرفين، لاستغلال سوء مستوى دفاع الميرنجي في التعامل مع العرضيات.

سلاح أليجري كان في دخول كوستا للعمق أثناء امتلاك الكرة “الجناح العكسي”.

 

هناك طريقتان في بناء اللعب لفريق يوفنتوس وهما:

1) ينطلق كوستا بالكرة للعمق ويمرر في اليمين لدي تشيليو أو خضيرة أو البديل ليشتشتاينر، الذي يقوم بدوره بإرسال عرضية داخل منفطة الجزاء.

2) أو ينطلق كوستا في العمق، ولكنه لا يتسلم الكرة، فيقوم بيانيتش أو خضيرة بالتمرير في اليمين للمنطلق دي تشيليو أو خضيرة.

الصور التالية تبين ذلك:

 

 

 

وهذه حالات للجبهة اليسرى أيضاً التي انطلق فيها ماندزوكيتش بأريحية تامة، لعدم وجود مساندة دفاعية كافية لكارباخال من بيل أو مودريتش.

في المقابل اعتمد زيدان كلياً على اللعب في العمق، لاختراق دقاع يوفنتوس.

حيث يمرر رونالدو أو إيسكو، تمريرة بينية في عمق دفاع البيانكونيري، لأي من الأخر، أو لجاريث بيل.

لاحظ الصور التالية:

في الشوط الثاني، دخل فاسكيز وأسينسيو بدلاً من كاسيميرو وبيل، وهو تبديل جيد من زيدان الذي أدرك ضرورة الاعتماد على الأطراف وليس العمق فقط، واستغلال سرعات الثنائي الشاب.

وتلك حالات توضح انطلاقات أسينسيو وفاسكيز على الطرفين، لفتح عرض الملعب.

 

على الجانب الأخر، كان يجب على أليجري أن يجري تغيير في الشوط الثاني، بنزول كوادرادو بدلاً من هيجوايين، ودخول ماندزوكيتش للعمق.

فلم يقدم المهاجم الأرجنتيني أي شيء يذكر طوال اللقاء، وكان بمقدور السيدة العجوز قتل الفريق الملكي في الشوط الثاني بعد الهدف الثالث، باستخدام سرعات كوستا وكوادرادو على الأطراف، في ظل اندفاع أصحاب الأرض.

في المجمل قدم أليجري مباراة أكثر من رائعة، وقسم اللقاء إلى أجزاء، ووكان خطأه الوحيد اعتقاده أنه سيذهب لشوطين إضافيين، وكلن السيناريو كان قاسياً عليه.

بينما لعب زيدان واحدة من أسوء مبارياته مع النادي الملكي، خاصة في التشكيل، ولكنه حاول تعديل الأمور في بداية الشوط الثاني.

 

تابع أخر الأخبار عبر 3arbsports.net

تابعونا على تويتر

التعليقات

أخبار ذات صلة