تحليل – كيف نجحت كرواتيا في قلب الطاولة على ساوثجيت؟

نجحت كرواتيا في مواصلة مغامرته في كأس العالم بعدما فازت على إنجلترا بهدفين لهدف وصعد للمباراة النهائية ليواجه فرنسا.

زلاتكو دالتش، المدير الفني لكرواتيا دخل المباراة بطريقة 4\3\3 بتشكيل مكون من: سوباسيتش في المرمى وأمامه فيدا ولوفرين وفرساليكو وسترينيتش وفي الوسط بروزوفيتش وراكيتيتش ومودريتش وفي الأمام ريبيتش وبيريسيتش وماندزوكيتش.

وبدأ ساوثجيت، المدير الفني لإنجلترا اللقاء بطريقة 3\4\1\2 بتشكيل مكون من: بيكفورد أمامه ستونز وماجوير ووالكر ويميناً تيربيير ويساراً أشلي يونج وفي الوسط هندروسون ولينجارد ثم ديلي ألي وأمامه رحيم ستيرلينج و هاري كين.

إنجلترا بدأت المباراة بطريقة مثالية وأحرزت هدف رائع في أول خمس دقائق، وعادت للخلف واعتمدت على الدفاع المتوسط.

وحاول المنتخب الإنجليزي استغلال المساحة خلف سترينيتش، الظهير الأيسر لكرواتيا، بانطلاقات تريبيير ولينجارد.

لاحظ الصور التالية:

كرواتيا عانت من سوء التغطية في عمق الوسط الدفاعي، ولم يقدم بروزوفيتش المستوى المعهود منه في تغطية تلك المساحة.

حيث كان يتحرك فيها لينجارد وديلي ألي بأريحية شديدة وبدون رقابة.

الصور الأتية توضح:

 

وحاول ساوثجيت استغلال أنصاف المساحات، بين سترينيتش وفيدا، عن طريق انطلاق هاري كين وستيرلينج خلالها.

وتلك حالا تبين الفكرة:

في المقابل لم يجد ساوثجيت فرصة للاحتراق سوى من الناحية اليمنى، في المساحة خلف أشلي يونج، والتي انطلق فيها فرساليكو وماندزوكيتش في أكثر من مناسبة.

وتلك حالات توضح:

ولكن ما هي الفكرة التي منحت دالتش التفوق في الشوط الثاني على ساوثجيت:

كرواتيا دخلت الشوط الثاني بحافز أكبر، واستحوذت بشكل أكبر على الكرة مع هبوط الأسود الثلاثة بدنياً على عكس المتوقع.

اعتمد دالتش على استغلال أنصاف المساحات بين الظهير والمساك المجاور له، سواء في الناحية اليمنى أو اليسرى.

وهذه الحلات تؤكد الفكرة:

 

ريبيتش ينطلق في المساحة بين ماجوير وأشلي يونج.

 

سترينيتش ينطلق في المساحة بين والكر وستونز.

 

مودريتش ينطلق في المساحة بين يونج وماجوير.

 

التعليقات

أخبار ذات صلة