تحليل – نقطة ضعف مشتركة لمصر وروسيا وانهيار غير مبرر

انتهى حلم منتخب مصر في الوصول إلى دور ال16 من بطولة كأس العالم بالخسارة بثلاثية مقابل هدف وحيد أمام روسيا.

كوبر دخل المباراة بتشكيل مكون من: الشناوي وأمامه جبر وحجازي وعبد الشافي وفتحي ثم حامد والنني وصلاح والسعيد وتريزيجيه ومروان.

شيرشيسوف، بدأ اللقاء بتشكيل مكون من: أكنيفيف وماريو فيرناندس – إيليا كوتيبوف – سيرجيي إجناشفيتش، ويوري جيركوف – رومان زوبنين – يوري غازينسكي – أليكساندر جولوفين، وأليكسندر ساميدوف – دينيس تشيريشيف – ارتيم دزيوبا.

المنتخب الوطني كالمعتاد اعتمد على طريقة لعب 4\2\3\1 تتحول في الحالة الدفاعية إلى 4\4\2، بعودة السعيد للوسط، وتواجد صلاح بجوار مروان في المقدمة.

كوبر فطن لعدم قدرة صلاح على العودة لتقديم المساندة الدفاعية لفتحي في الجبهة اليمنى، وقرر الدفع بالنني في الناحية اليمنى في الحالة الدفاعية لمجاورة فتحي، على أن يتواجد السعيد في وسط الملعب بجوار طارق حامد في القلب.

لاخظ الصور التالية:

 

هجومياً المنتخب كان يعتمد على دخول الجناحين إلى وسط العمق لترك المساحة على الأطراف ليتحرك فيها كلاً من فتحي وعبد الشافي، حيث يتحرك صلاح وترزيجيه أكثر لعمق الملعب لاستلام الكرات في العمق.

وحاول المنتخب استغلال نقطة ضعف روسيا وهي المساحة بين خطي الوسط والدفاع، والتي تحرك فيها السعيد وتريزيجيه وصلاح والنني.

الصور التالية توضح ذلك

 

على الجانب الأخر مدرب المنتخب الروسي كان ذكياً للغاية، وقرر الدفع بالمهاجم العملاق دوزيبا في بداية اللقاء، لاستغلال نقطة ضعف الفراعنة في الكرات العالية.

واعتمد أيضاً على اختراق المنتخب الوطني من العمق وليس الأطراف فقط، باستغلال الفراغات بين خطي وسط ودفاع الفراعنة.

وهذه حالات لاختراق المنتخب من العمق

انهيار مصر في الربع ساعة الأولى كان أمراً غريباً للغاية، وهو ما صرح به الأرجنتيني هيكتور كوبر عقب المباراة، ربما بسبب الهدف الأول الذي أحبط اللاعبين معنوياً وجعلهم يفقدون التركيز تماماً، لتسكن شباكهم 3 أهداف من أخطاء ساذجة.

تغييرات كوبر كانت متأخرة نوعاً ما بسبب التأخر في النتيجة بثلاثية، وخروج تريزيجيه لم يكن موفقاً، فكان يجب الدفع بشيكابالا بدلاً من السعيد الذي استنزف بدنياً في الشوط الثاني.

كوبر قرر الاعتماد على الاختراق من الجانبين وإرسال العرضيات، بالرغم من وجود ثغرة في عمق الوسط الدفاع لروسيا ووجود مشاكل لدى لاعبي روسيا في اللعب على الأرض.

فكان يجب الاختراق من العمق وليس الأطراف، مثلما حدث في كرة ضربة الجزاء التي حصل عليها محمد صلاح.

التعليقات

أخبار ذات صلة