معسكر سويسرا: عين كوبر ..فقدان التركيز.. والأزمة الجديدة

محمد عبد المنصف يختار حارس المنتخب

دخل منتخب مصر في معسكر بالمدينة السويسرية زيورخ ضمن الاستعدادات لكأس العالم بروسيا.

وكان هذا المعسكر هو فرصة لمن هو جديد علي المنتخب ولمن لم يكن يلعب اسياسيا ولكن ماذا قدم هؤلاء؟!

بدأ  المعسكر بمواجهة منتخب البرتغال والتي كان يظن البعض أن منتخب مصر سينال الهزيمة لا محال وفد كان

وبدأ كوبر المباراة بالتشكيل التالي:


حراسة المرمى: محمد الشناوي.

خط الدفاع: أحمد فتحي، أحمد حجازي، علي جبر ومحمد عبد الشافي.

خط الوسط: طارق حامد، محمد النني، محمود تريزيجيه، عبد الله السعيد ومحمد صلاح.

خط الهجوم: أحمد حسن كوكا.

وكان اداء المنتخب جيدا طوال المباراة وحافظ علي هدف التقدم والفوز  حتي الدقيقة 90 ومن بعدها حدث ما يلي.

فقدان التركيز والهزيمة.


من الواضح ان هذه أزمة تضرب المنتخب عندما نرجع بالذاكرة لمباراة نهائي كأس الأمم الأفريقية في مواجهة الكاميرون كان ايضا المنتخب متقدمآ وقريب من تحقيق اللقب وفي الدقائق الأخيرة نخسر كل شئ، كما هو حال مباراة البرتغال ليس هناك جديد.

لابد ان يعمل كثيرا المدرب الأرجنتيني هيكتور كوبر علي هذه المشكلة قبل المونديال ويجد الحل الأمثل، حيث من الممكن أن تكون هي جزء ضغط عصبي يفقد الاعبين تركيزهم في الدقائق الأخيره عندما يكون الفوز قريب.

المباراة الثانية وكانت في مواجهة منتخب اليونان الذي يعتبر أقل بكثير عن المنتخب البرتغالي وقام كوبر بعمل تغيير شامل في التشكيل.

وجاء تشكيل المباراة كالتالي:


حراسة المرمى: محمد عواد.
الدفاع: أحمد المحمدي – علي جبر – سعد سمير – عمر جابر.

الوسط: حسام عاشور – محمد النني.

سط الهجوم: مؤمن زكريا – محمد مجدي “أفشة” – رمضان صبحي.

في الهجوم: مروان محسن.

منذ بداية المباراة وخلال دقائق اللعب لم يقدم المنتخب مستوي جيد او متوسط  وكان هناك فرصه واحده للمنتخب التي كان من الممكن ان تكون هدفا واهدرها مؤمن زكريا،  ومن بعد ذلك لم يكن هناك شئ جيد يقدم علي أرضية الملعب.

وحتي الدقيقه 70  أختلف الأمر بنزول عبد الله السعيد  الذي صنع بعض الفرص للمهاجمين ولكن لم يجد جديد .

وكانت “عين كوبر” في المباراة الثانيه غير جيده عندما بدأ باللاعب عمر جابر “ظهير أيسر” وهذا ليس مكان اللاعب وكان يجلس علي دكة البدلاء أيمن أشرف الذي يلعب في هذا المركز قبل أن يكون “مساك”.

وايضا “عين كوبر” كانت تري أن نزول شيكابالا هو الحل الأمثل وليصنع الفارق ولم يجد جديد
علي شكل المنتخب قبل نزوله او من بعد، لابد أن يبحث كوبر “بعينه” عن أن يكون هناك بدلاء يصنعون الفارق خلال في المباراة.

ازمة العرضيات والثلاث أهداف ليس هناك أختلاف

ليس هناك اختلاف في  الثلاث أهداف التي سجلت في مرمي منتخب مصر في المباراتين، ربما الأختلاف يكون في  أسم المنتخب المنافس واللاعبين فقط.

سجل الهدف الأول للبرتغال عن طريقة عرضية من جهة اليسار ولم يتعامل قلبي الدفاع جيدا رغم الطول الفارع ونشاهد الهدف بالفيديو لنري ان هذه هي الأزمة  “فقدان التركيز والعرضيات”

وسجل الهدف الثاني من عريضة ايضا ملعوبة من كرة ثابتة من جهة اليمين ايضا بدون رقابة كما هو حال الهدف الأول ونشاهد لنري ليس هناك جديد.

ونأتي لهدف اليونان الذي سجل من جهة اليسار ايضآ عن طريق عرضية ليدخل لاعب اليونان وسط مدافعي مصر ليسجل الهدف بضربة رأس قوية وهذه هي الأزمة التي أتحدث عنها لنري الهدف.

وفي النهاية نأمل أن الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة هيكتور كوبر ان يتعامل مع هذه المشاكل ويجد الحلول الجيده قبل بداية مونديال روسيا الذي انتظره الشعب المصري طويلآ.

التعليقات

أخبار ذات صلة