مقال رأي – من يستحق جائزة لاعب العام.. صلاح أم دي بروين؟

تعلن رابطة اللاعبين المحترفين بالدوري الإنجليزي الممتاز، يوم الأحد المقبل، عن الفائز بجائزة لاعب العام في البريميرليج هذا الموسم.

ويعد أبرز المرشحين للتتويج بالجائزة كلاً من الدولي المصري محمد صلاح، جناح ليفربول، والبلجيكي كيفين دي بروين، لاعب مانشستر سيتي.

وأشارت العديد من التقارير في الصحافة الإنجليزية إلى اقتراب “مو” صلاح من الحصول على الجائزة هذا الموسم بعد صراع مع دي بروين.

بالتأكيد قدم كلاً من صلاح ودي بروين، مستوى رائع ومميز في البريميرليج طوال الموسم مع كلاً من ليفربول ومانشستر سيتي.

ولكن يبقى السؤال الأهم وهو من يستحق الجائزة بين الثنائي، صلاح أم دي بروين.

محمد صلاح:

ظهر صلاح بمستوى رائع ومميز مع ناديه ليفربول طوال أحداث الموسم في الدوري الإنجليزي، وأحرز خلالها 30 هدفاً، ليتصدر قائمة الهدافين بالبريميرليج.

ولم يتوقع أكثر المتفائلين، المستوى الذي قدمه النجم المصري، ولكنه خالف معظم التوقعات بتصدره لقائمة هدافين البريميرليج.

ومنافسته مع ميسي على جائزة الحذاء الذهبي لأفضل هداف في الدوريات الخمس الكبرى بأوروبا.

ليبس ذلك فحسب، وإنما حصد صلاح جائزة لاعب الشهر في الدوري الإنجليزي الممتاز، ثلاث مرات في نوفمبر وفبراير ومارس.

صلاح كان العنصر الأبرز في فريق ليفربول على مدار الموسم، وكان أهم لاعب للريدز، كل المنافسين يعملون مدى خطورة وأهمية اللاعب.

الكل يعمل ألف حساب له قبل أي مباراة للريدز.

المستوى الذي قدمه اللاعب صاحب ال25 عاماً، كان حقاً مبهراً، حيث أظهر تطوراً طبيراً على مستوى الشخصية داخل الملعب.

بالإضافة إلى تسجيل الأهداف بعدة طرق متنوعة، باليمين واليسار والرأس، وداخل وخارج منقطة الجزاء، وأيضاً من ناحية التمريرات الحاسمة لزملائه.

اتطور مو هذا الموسم أيضاً من الناحية الثبات داخل الملعب، فحتى إن كان ليس في يومه، تجده ييسجل ويصنع ولا يتأثر بسوء المستوى.

وظهر ذلك جلياً في في مباراة مان سيتي بالدور الثاني للدوري، ومواجهة نفس الفريق في لقاء العودة بدوري الأبطال، ولقاءات

أخرى.

صلاح تطور أيضاً من الناحية البدنية وأصبح أقوى وأشرس في التدخلات على الخصم وفي الفوز بالكرات الثنائية، لم يعد ذلك الشاب الذي يخسر الكرة بسرعة بمجرد الضغط عليه.

وعلى مستوى المرواغات أظهر نجم ليفربول، تحسناً كبيراً في المرور في موقف واحد لواحد، مثلما فعل أمام توتنهام في المباراة التي انتهت بالتعادل 2\2.

 

دي بروين:

لا يختلف أحد على المردود الذي قدمه صانع الألعاب البلجيكي مع مان سيتي، ودوره الكبير في تحقيق فريقه للقب البريميرليج. هذا الموسم.

النجم البلجيكي يلعب في جميع أماكن وسط الملعب مع السيتيزنز، حيث تجده يلعب في المركز “10” أو مركز لاعب الوسط المساند.

أو كجناح أيمن أو أيسر في بعض الأوقات، ويقدم أداءاً رائعاً في كل الأماكن التي يشارك فيها مع كتيبة الإسباني بيب جوارديولا.

دي بروين حاله حال صلاح، من ناحية الدور الأبرز مع فريقه، حيث كان اللاعب البلجيكي هو أهم عنصر في مان سيتي هذا الموسم.

اللاعب صاحب ال26 عاماً، هو بلا شك أفضل صانع ألعاب في البريميرليج، وأفضل من يصنع تمريرات حسام لزملائه.

فهو بارع في قيادة هجمات لفريقه وبناء اللعب، ومساعدة زملائه على التدرج بالكرة من الخلف للأمام، ويتمتع برؤية كبيرة للملعب.

غالباً اللاعب الذي لا يحرز أهدافاً كثيرة مع فريقه، لا يشعر به الجمهور وبدوره داخل الملعب، هكذا حال دي بروين هذا الموسم.

قد يعتقد البعض أن عدم ظهور دي بروين بمستوى طيب أمام ليفربول في مواجهتي دوري أبطال أوروبا، هو السبب الرئيسي في تفضيل النقاد بإنجلترا لصلاح عليه في جائزة أفضل لاعب.

ولكن هذا الأمر غير صحيح، فعند مشاهدة المواجهتين مرة أخرى ستجد أن النجم البلجيكي هو أفضل لاعب في السيتي على مدار المباراتين.

ولكن طريقة لعب بيب جوارديولا وهبوط مستوى معظم زملائه، هي من تسببت في عدم ظهوره بالمستوى المبدع الذي اعتاد على تقديمه به.

في النهاية أرى أن الثنائي “مو” ودي بروين يستحق التتويج بجائزة لاعب العام في الدوري الإنجليزي، حيث قدم كلاهما مستوى مبهر مع فريقه.

 

 

 

 

 

 

 

 

تابع أخر الأخبار عبر 3arbsports.net

تابعونا على تويتر

التعليقات

أخبار ذات صلة