فى نقاط.. كيف حرم مورينيو كلوب من قوته ؟؟

مان يونايتد و ليفربول

تحليل ديربى نجلترا

انتهت القمة الانجليزية بين فريقى  ليفربول و مانشستر يونايتد  بفوز الاخير بنتيجة 2-1 و توسيع الفارق بينهما الى 5 نقاط.

شهد تشكيل مانشستر يونايتد غياب كل من مارسيال و بوجبا للاصابة و عودة كل من ماتا و بايلي للتشكيلة الاساسية و بدأ الفريق بخطة 4-2-3-1 بتواجد ماكتوميناي و ماتيتش في الارتكاز، ماتا يمين و راشفورد يسار و سانشيز خلف لوكاكو المهاجم.

بينما  كلوب لعب بخطة 4-3-3 في الهجوم صلاح و ماني و فيرمينهو و الوسط ميلنر مع ايمري تشان و تشامبرلين.

بدأ اللقاء  باستحواذ من جانب ليفربول مع تراجع متوقع من لاعبي مانشستر يونايتد مع تضييق المساحات و اعتماد المراقبة اللصيقة لكل لاعبي الهجوم و خاصة جهة اليمين مع تواجد صلاح.

اعتمد مانشستر يونايتد على الكرات الطولية خلف المدافعين و جعل من لوكاكو محطة يرتكز عليها باقي اللاعبين مع تركيز الهجوم على الجهة اليسرى و هى  جهة اليمين في الدفاع الليفربولي المتواجد بها  اليكسندر ارنولد الذي لم يستطع مجاراة سرعة و مهارة راشفورد.

وضع مورينيو منظومة دفاعية غاية في الدقة بقيادة المتألق ماتيتش مع الشاب ماكتوميناي الذان لم يتقدما للامام تماما، و جعل رباعي الدفاع يتكفل بالمراقبة اللصيقة خارج منطقة العمليات و بالتالي استدرج لاعبي ليفربول للعب بعيدا عن المنطقة و تضييق المساحات جدا لحرمانهم من نقطة قوتهم و هي كثرة المساحات.

تقارب اللاعبين و اللعب بتكتلات متفرقة جعل من لاعبي الليفر مشتتين بين اطراف الملعب، مع بقاء راشفورد و لوكاكو و سانشيز متقدمين نسبيا و ذلك حد من تقدم مدافعي الريدز و حرمهم من نقطة قوة اخرى و هي الكثافة في منطقة الخصم.

جاء هدفي اليونايتد من نفس الجهة و بنفس الاسلوب، كرات طويلة و اعتماد على لاعب محطة (لوكاكو) لتحضير الكرة لاحد الزملاء بطريقة مدروسة  و اكثر ما ساعد على اتمام هذا الاسلوب هو لوفرين الذي فشل تماما في مراقبة لوكاكو مع تأخر كلوب كثيرا في تدارك الامر.

تحويل اللعب من اللعب الارضي السريع الى لعب هوائي بطيء كان مفاجأة لخط وسط و دفاع الليفر الذين يتسمون بالسرعة في الاداء و التفيذ  و هو الامر الذي لعب عكسه تماما لاعبي مانشستر بالاستحواذ البطيء و التدرج البطيء جدا بالكرة، طريقة تجعل من الليفر يدخل في موجة من التسرع.

الاعتماد شبه الكلي على الجهة اليمنى المتواجد بها  صلاح نجم و هداف الفريق جعل من مورينيو يفكر جيدا بالطريقة المثلى لايقافه و هذا ما نجح فيه حيث وضع اشلي يونج معه كظله و بمجرد امتلاك الكرة يقترب منه لاعبان اثان من اليونايتد ليحاصر الفرعون المصري بثلاث لاعبين كلما لمس الكرة.

المدربان جوزيه مورينيو و يورجن كلوب كلاهما قام بالامر الذي يجيدانه و قدما مباراة في المستوى.

النجم محمد  صلاح كان في وضع صعب وضع في كماشة لم يستطع مجاراتها.

جميع لاعبي اليونايتد قدمو مباراة في المستوى بكل الخطوط و كل لاعب نجح في مهمته.

لاعبي الريدز كذلك قدموا مباراة في المستوى و لعل ماني هو افضل لاعب بتحركاته المزعجة.

الشاب الصغير راشفورد أصبح  اصغر لاعب يسجل ثنائية في مرمى الليفر في الديربي .

التعليقات

أخبار ذات صلة