تود كل من الأرجنتين وأوروجواي وباراجواي الحصول على شرف استضافة كاس العالم 2030، حيث أعرب وزير الرياضة الأرجنتيني، كارلوس ماك أليستر، ومنسق الملف المشترك بين الدول الثلاث، فيرناندو مارين، عن تفاؤلهم خلال مقابلة مع (إفي)، وكشفا عن السبب الذي سيجعل الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” ينظر للقارة اللاتينية.

وقال ماك أليستر “نحن نعمل من خلال اجتماعات عديدة إلى جانب أوروجواي وباراجواي من أجل أن يخرج ملف الترشح بأفضل طريقة ممكنة. عندما يتم التفكير في حدث سيأتي بعد 13 عاما، فبالطبع يجب أن يكون هناك تخطيط كبير. ما زلنا نخطو خطواتنا الأولى من أجل أن تتم الأمور بأفضل شكل ممكن”.

وأضاف “سنعلن عن رسائلنا الأولى خلال مباراة إسبانيا والأرجنتين الودية في مدريد يوم الثلاثاء المقبل ، ثم سنوجه رسائل أخرى خلال مونديال روسيا الصيف المقبل”.

وأوضح المسئول الرياضي أن اللاعبين أنفسهم هم من سيوجهون هذه “الرسائل”.

ويرى ماك أليستر أن ملف الترشح المشترك سيكون مربحا بشكل أكبر لأن بلدا بمفردها “لن تستطيع تنظيم المونديال”.

كما أكد اللاعب الأسبق لبوكا جونيورز وأرجنتينوس جونيورز وراسينج كلوب، أن تنظيم بطولة كأس العالم لديه مكاسب عديدة.

وأشار “إنها فرصة عظيمة لتطوير البلاد والرياضة والعلاقات بين الدول، وهي تفصيله لا يستهان بها. منذ ست سنوات كنا نتنازع مع أوروجواي على ما يسمى بـ’حرب الورق’ والآن نعمل سويا من أجل تنظيم المونديال”.

من جانبه، أكد منسق الملف المشترك، فيرناندو مارين، أنه مقتنع تماما بقدرة الأرجنتين وأوروجواي وباراجواي على تنظيم مونديال 2030.

وشدد “أعتقد أن هذه المنطقة من العالم تستحق تنظيم المونديال، لاسيما وأنها ستتزامن مع مرور قرن على خوض أول مونديال، أوروجواي 1930. هذا الأمر له دلالات كثيرة، وتعاون الأرجنتين وباراجواي يزيد من قوة الملف”.

كما أوضح أن مونديال 2030 سيكون الأول من نوعه الذي يشهد مشاركة 48 منتخبا، ولهذا فإن ملف الترشح المشترك سيكون الأنسب.